الأحد، 25 سبتمبر 2016

رحلة فلكية لأطفال من قطاع غزة


تعرف أيام العيد بموسم الخروج والاستمتاع مع العائلة والأصحاب لدى الكثيرين، أما بالنسبة للأضحى الأخير واليوم الرابع تحديداً، رحلة فلكة كانت "الخروجة" المعدّة لأطفال من قطاع غزة ولفيف من المنشطين والمنشطات. يسعى الجميع لصنع مبادرات وأفكار نوعية غزة، وتتنافس الافكار في أماكن عديدة، لكن نغفل أحياناً أنشطة نهملها وقد تكون فرضاً لا ينقطع، أتحدث عن فئة الأطفال التي نقوم بابتكار أفكار مميزة لطلاب الجامعات والكبار وننسى الأطفال الذين يسبقوننا شغفاً ربما، وأتحدث عن أهمية الارتحال والتجوال والخروج للتعرف على أشخاص وأماكن جديدة.

يتصادف أن يلتقي اهتمامنا مع مدرسة جاليليلو جاليلي الإيطالية، وضمن مبادرات برنامج تدريب المعلمين أدرجت الفكرة لتنافس عالمياً كغيرها من أفكار سابقة، عرضضت الفكرة على مجتمع جاليليو الفلكي وتم اختيارها، ثم بعد ذلك نفس المجتمع الفلكي يقوم بتجهيز الرحلة وغيرها من المبادرات الفائزة "مع الصور مدرجة أسماء لبعض المهتمين بالفلك أو الفكرة الذين كانوا سبباً في تنفيذها".
استهدفت الرحلة خمسين طفل وطفلة من كافة مناطق قطاع غزة، وكان هدفها تقديم يوم فلكي للأطفال ممزوجاً بالمتعة والفائدة على صعيد العلوم أو تاريخ الأمكنة، فكانت زيارة أماكن هامة تاريخياً وكذلك ترفيهية وأنشطة عديدة.
أن تحقق الرحلة هدفها من الفائدة والمتعة الكبيرة، معناه أن الفريق الذي ساهم بإنجاحها عمل بأفضل جهد، من تنشيط للأطفال وفقرات تعليمية وترفيهية وتصوير وتنسيق وغيره.